انتقد ​كريستيان هورنر​، المدير السابق لفريق رد بل في الفورمولا 1، الطريقة التي أُقيل بها من منصبه في تموز 2025، بعد أكثر من 20 عامًا قضاها في قيادة الفريق.

وأكد هورنر أن قرار إقالته كان مؤلمًا للغاية، معتبرًا أن فرقًا أخرى لم تتعامل بالقسوة نفسها مع مسؤوليها رغم إخفاقها في تحقيق النتائج.

وأوضح أنه لم يحصل على تفسير واضح لأسباب إقالته، مرجحًا أن تكون مرتبطة بالأداء والمخاوف من تركيز صلاحيات واسعة بين يديه.

وأشار إلى أنه شعر بحزن خاص لعدم حصوله على فرصة متابعة نجاح محرك رد بل الجديد، الذي ساهم في إطلاق برنامجه عام 2021.

ولم يستبعد هورنر العودة إلى الفورمولا 1، لكنه شدد على أنه لن يقبل إلا بفرصة مناسبة، ويفضل امتلاك حصة في الفريق الذي قد ينضم إليه.